الشيخ خضر الرازي الحبلرودي
8
التوضيح الأنور بالحجج الواردة لدفع شبه الأعور
بالأساطير والأباطيل ككتاب الفجّار ، لواسطيّ أعور أعمى القلب ، ينكر فضائل آل الرسول ، ويبطلها بالتغيير والقلب . إلى أنّ قال : وحثّني عند ذلك - أدام اللّه توفيقه ، وجعل سعادة الدارين رفيقه - على نقض ما فيها من الشبهات ، ودحض الحجج الباطلة بقاطع البيّنات ، فسارعت إلى مقتضى طلبه ، ومنتهى إرادته ، قضاء لحقّ الإخوان ، وانتصارا لمذهب أهل العرفان ، ولأنّ ذلك من أعظم الطاعات ، ومن الجهاد من أنواع العبادات . أقول : ودأبه في هذا الكتاب أن يذكر أوّلا ما ذكره الأعور الناصبي ، ثمّ يردّه ردّا لا محيص له عنه ، فشكر اللّه مساعيه الجميلة لخدمته للدين وأهله وذبّه عن حريم الولاية والعصمة . في طريق التحقيق : قوبل هذا الكتاب الشريف على نسختين مخطوطتين نفيستين : 1 - نسخة مخطوطة كاملة محفوظة في خزانة مكتبة الإمام الرضا عليه السلام في المشهد المقدّس ، وجعلت رمز النسخة « ق » . 2 - نسخة مخطوطة كاملة محفوظة في خزانة مكتبة المرحوم آية اللّه العظمى المرعشي النجفي قدّس سرّه في قم ، وجعلت رمز النسخة « ن » . وحاولت استخراج متن الكتاب من النسختين ، ولم آل جهدي في تحقيق الكتاب وتصحيحه وعرضه على الأصول المنقولة عنها ، واستخراج مصادرها من الآيات والروايات والمصادر الاخر ، وأسأل اللّه تبارك وتعالى أن يجعل هذا العمل المبارك ذخرا لنا ليوم لا ينفع مال ولا بنون ، وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين . السيّد مهدي الرجائي قم - إيران ، ص ب 753